هل أنت مهتم بالدراسة في كلية كينيريت الأكاديمية؟

    طلابنا

    אלון יוספי תמונה

    الون يوسفي

    أنا الون يوسفي أبلغ من العمر 25 عاما من العفولة، طالب في السنة الثالثة في موضوع هندسة طاقة الغاز والنفط.

    اخترت هذا اللقب بشكل خاص وفي كلية كنيرت وذلك بسبب أن اللقب هو خاص بالكلية ويتم تدريسه فقط في كلية كنيرت، هذا اللقب هو مهنة المستقبل منذ اكتشاف مجمعي الغاز تمار ولفيتان اللذين سيقومان بتزويد معظم الطاقة لدولة اسرائيل في العقود القريبة، بالاضافة الى ذلك فان كلية كنيرت تقع على ضفاف البحيرة ويمكن من أي مكان رؤية الطبيعة تبتقي مع الكلية.


    נבו שלו תמונה

    نبو شلو

    أنا نبو شلو أبلغ من العمر 26 عاما من بلدة غان – نير، طالب في السنة الثالثة في موضوع هندسة الغاز والنفط.

    اخترت هذا اللقب وهذه الكلية بسبب أن الكلية موجودة في مكان قريب وفي مفترق طرق رئيسي في غور الاردن، وفي الكلية والغور توجد حياة ملائمة للطلاب فأردت مكانا أستطيع فيه أن أدمج بين الدراسة والاصدقاء/ بالاضافة الى ذلك فان هذا اللقب في بدايته وستكون لي فرصة أولية لكسر السدود في مجال الطاقة في البلاد.


    דור סויסה תמונה

    دور سويسه

    أنا دور سويسه أبلغ من الهمر 27 عاما من تل ابيب ، أدرس موضوع طاقة الغاز والنفط.

    هذا اللقب هو المستقبل ولذلك فقد جذبني أكثر من أي مسارات هندسة أخرى تقدم في الكلية ، بالاضافة الى ذلك، اردت الخروج قليلا من المدينة الكبيرة وبحثت عن مكان اجتماعي فيه الحياة هادئة أكثر من أجل أن لا تكون هناك خلفية ضوضاء خلال فترة الدراسة وأن أستطيع أن اركّز في دراستي.


    גיל שפר תמונה

    غيل شفر

    أنا غيل شفر، طالب في السنة الثالثة في موضوع هندسة طاقة الغاز والنفط.

    اخترت دراسة هذا الموضوع لاسباب كثيرة وهامة وعلى رأسها مستقبل الدولة ومستقبلي.
    في بداية طريقي درست عندسة البناء الا أنه وفي أعقاب فهمي أن دولة اسرائيل موجودة في بداية طريقها الى طاقة جديدة قمت بتغيير مساري. حول اكتشاف مصادر الغاز الطبيعي الكبيرة التي تزود الغاز على مدى عشرات السنين والتطور التكنولوجي السريع في مجال الطاقة الخضراء فتحت أمام وأمام الذين يدرسون للقب آفاقا كثيرة ومتنوعة في مسارات مهنية في مجال الطاقة ومشتقاتها. على سبيل المثال في اقامة بنى تحتية جديدة في الدولة التي خصصت لنقل الغاز الطبيعي من البحر الى المستهلكين بل وتصديره الى مختلف المحافل السياسية.
    في الكلية المنهج هو جيد، ويدرك المحاضرون أن سوق العمل يطلب تفكيرا جديدا وناجعا ويعلموننا بموجب الطلب في الصناعة. المحاضرون هم اشخاص مهنيون ويقدمون لكل طالب علاقة شخصية ، الأمر الذي يؤدي الى الرغبة في الاستثمار والنجاح. الاشخاص جيدون والشعور هو تكوين ومساعدة في الصف وخارجه. تميز الكلية الموجودة على ضفاف البحيرة بدمج العصافير والطبيعة الموجودة في كل زاوية يمنح أيضا الطمأنينة إضافة الى النجاح.
    إضافة الى ذلك فان هناك حوارا مع الصناعة في المسار الفريد وفي كل عام نخرج إلى جولات هادفة في مواقع مهنية وبالاضافة الى أنه في السنة الأخيرة ننفذ مشاريع في نفس الاماكن من أجل الدخول غلى سوق العمل بكل سهولة.


    Font Resize
    Contrast