לקביעת פגישת ייעוץ
מלא/י פרטיך
שם:
שם משפחה:
דוא''ל:  
טלפון:
מתעניין בתחום:
select
אני מאשר/ת קבלת תכנים ופרסומים מהמכללה האקדמית כנרת בעמק הירדן
הזן טלפון ונחזור אליך מיד
 
1800-20-90-20

ررئي سال ساة لدولة

طلاب، خريجين، أعضاء الهيئة التدريسية، موظفون اداريون، أعضاء جمعية الكلية الأكاديمية كنيرت المحترمين جميعاً، في "خطاب القبائل" الشهير الذي ألقاه رئيس الدولة رؤوبين رفلين في الذكرى السنوية الاولى لتنصيبه، وصف بشكل دقيق "النظام الإسرائيلي الجديد" الذي يتبلور أمام أعيننا: في تسعينيات القرن الماضي، كان المجتمع الإسرائيلي مكوّن من أكثرية واضحة وصلبة وإلى جانبه أقليات. بمعنى آخر، أكثرية صهيونية رسمية والى جانبها ثلاث أقليات: أقلية دينية وطنية يهودية، أقلية عربية وأقلية يهودية متدينة أرثوذكسية.

رسخت هذه الصورة في ذهن معظم المجتمع الإسرائيلي، الإعلام والجهاز السياسي؛ ولكن الواقع قد تغيّر بشكل جذري في هذه الأثناء: الصفوف الاولى في المدارس الابتدائية في أيامنا هذه تتكون من نحو % 38 علمانيين، % 15 متدينين وطنيين يهود، ربع من المواطنين العرب وربع من الأقلية اليهودية المتدينة الأرثوذكسية.

الأرقام والتعاريف، يقول رفلين، هم مضامين متغيرة، فأيضا الهويات بالإضافة الى معدلات الولادة هم مضامين متغيرة مع الزمن. عمل مجلس التعليم العالي وما زال يعمل على جلب فئات خاصة من السكان، والتي نسبتهم أقل بكثير من نسبتهم في المجتمع عامة، الى التعليم العالي - الوسط اليهودي المتدين الأرثوذكسي، أبناء الوسط العربي، سكان المناطق الريفية الذين من أصل إثيوبي. يجب على نظام التعليم العالي التفكير في الخطوة التالية: كيفية إدارة حرم جامعي متنوع، المكون من فئات المجتمع التي نسبة اشتراكها في التعليم حتى الان منخفضة جدا؟

الجواب يكمن في برنامج "الأمل الإسرائيلي في الأكاديمية".
"الأمل الإسرائيلي" هو البرنامج الرئيسي الذي يحاول خلق حوار بين الفئات المختلفة باشتراك جميع أجزاء المجتمع، في مجالات التربية، الأكاديمية، التوظيف والرياضة.

قدمت الكلية الأكاديمية كنيرت ترشيحها للمشاركة بهذا البرنامج ووجدت ملائمة لتلقّي الدعم والموارد اللازمة.
لذلك، أود أن أعلن أن منذ العام الدراسي الحالي ستبدأ لجنة توجيهية في العمل في الكلية من أجل برنامج "الأمل الإسرائيلي في الأكاديمية" برئاسة د. ريكي جاليا رئيسة اللجنة. كما وعينت أيضا السيدة هيلا بركان، مسؤولة عن البرنامج من قبل الكلية الأكاديمية كنيرت، كلاهما ستكونان العنوان لكل ما يتعلق بموضوع الدمج وتشجيع التنوّع في الحرم الجامعي.
كلي ثقة بأن الكلية الأكاديمية كنيرت كمؤسسة أكاديمية ذات طابع انساني ثقافي متنوع ستكون بمثابة نموذج لقيم برنامج الأمل الإسرائيلي الذي وضع نصب عينيه – التسامح، التعددية والديمقراطية.
أود أن أتمنى لجميعنا عام دراسي مميز بالأمل.
مع

الاحترام
بروفيسور شمعون جبشتين